• 131 قراءة


  • 0 تعليق

بؤبؤ العين هو الذي يحدد كمية الإضاءة التي تدخل العين، فكلما كانت الإضاءة قوية قل وتقلص قطر البؤبؤ إلى نحو 1.5ملم، وكلما قلت الإضاءة اتسع البؤبؤ حتى يتمكن من التقاط الضوء الخافت،

👁️ وعندما تكون في مكان مظلم ولمدة تصل إلى نحو 20 دقيقة يتسع البؤبؤ إلى حده الأقصى فيصل قطره إلى حوالي 8ملم،   وعليه تجد الإنسان في الغرفة عندما يطفئ النور لا يشاهد شيئاً البتة لأن البؤبؤ فتحته قليلة، ولكن بعد أن تمضي دقائق يبدأ البؤبؤ يتسع شيئاً فشيئاً فترى في الغرفة ما لم تكن تراه بعيد إغلاق الأنوار.

👁️ لذا من يريد رؤية السماء على حقيقتها فليكن بينه وبين أقرب   قرية وليس مدينة نحو (100كم) وعش في الظلام فترة 30 دقيقة، ثم انظر إلى السماء خالية من القمر، فسوف ينتابك شعور وقشعريرة من هول ما ترى من جمال الكون وعظمة خالقه.

 

أ.د. عبدالله المسند 

1445-2023

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 12
أنت الزائر رقم 978