🌧️ أمطارنا
ليست قليلة بقدر ما هي سريعة الهروب
تهطل بغزارة، لكن في زمن قصير،
فتجري سيولاً أو تتبخر سريعاً.
لكن التاريخ علمنا كيف نُمسك بهذه اللحظة الرطبة العابرة:
ففي القرن الثاني الهجري، أقيم على #درب_زبيدة مشروع مائي فريد، تمثّل في #برك_زبيدة، كأول منظومة واسعة لحصاد مياه الأمطار في جزيرة العرب، وربما في العالم.
كانت هندسة ذكية لاختطاف السيول،
حيث تُحول مجاري الأودية – صغيرة كانت أو كبيرة – عبر قنوات موجهة، تمر عبر مصائد ترسيب وفلاتر، لتقليل الطمي ومن ثم حفظ الماء نقياً.
ثم تمتلئ البرك ..
وتصمد شهوراً في لهيب #الصيف،
فتسقي الحجاج والقوافل، بل وحتى الحيوانات.
هكذا تتحول قطرة المطر:
من حدث عابر إلى مورد مستدام .. هذا والله أعلم.
أ.د. عبدالله المسند
2026-1448
مشاركة المقالة
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ،
بل تعبر عن رأي كاتبها