• 76 قراءة


  • 0 تعليق

يوم ضحكوا عليّ شيبان التشليح في #عنيزة قبل 44 عاماً‼️

يا طويلين الأعمار،
خلوني أرجّعكم ورا شوي .. تحديدًا لعام 1402هـ (1982م).
 وقتها كنت طالب في أولى ثانوي بـالمعهد العلمي في عنيزة، والدنيا غير، والبدايات لها نكهة ما تنسى.

وكانت فرحتي ما تنوصف يوم شرى أبوي لي هايلوكس تايوتا جديدة، غمارتين (بوديين)، ومواصفات خليجية بعد👌
 لكن وأنا أقلبها وأتفقدها زين، استغربت من شيء غريب ..
ما فيها حزام أمان‼️
أنا من طبعي أحب النظام والسلامة، حتى لو ما فيه أحد يراقبني، ولا كان فيه قانون يلزمك تربط الحزام.

قمت قلت:
لا والله، لازم أتصرف
مشيت لتشليح شرق عنيزة
أنا والهايلوكس الجديدة،
دخلت ولقيت الشيبان يتقهون تحت ظل صالون مصدوم
سلمت عليهم، وقلت: عندك حزام أمان يركب على هايلوكس موديل 82؟

نزل الشايب فنجاله اللي يقطر سكر وضحك علي، وضحك معه اللي حوله، وقال لي:
وش تبي بالحزام يا وليدي؟
أنت أول واحد يجي يطلب حزام‼️
 إحنا إذا اشترينا سيارة فيها حزام أمان، نجيب المخلب ونقصه من أوّله‼️

ما هزّني ضحكهم، وكان عندي هدف
قلت له: أنا أبيه، وأبي أركّبه، وسلامتي أهم
ردّ علي:
عندي أحزمة أمان على قفى من يشيل، خذ لك واحد مجانًا.

وفعلًا، أخذت الحزام، وركبته، ومن بعدها صرت ألتزم بربطه، مو كل الوقت، لكن خصوصًا وقت المشاوير الطويلة لـ #بريدة أو #لرس أو كشتات بعيدة، وكان يعطيني إحساس بالاطمئنان ورضا داخلي إني ماشي على نهج النظام، حتى قبل لا يكون فيه نظام‼️

كانت صفحة من حياتي طريفة، لكنها تقول كثير عن شاب يعشق النظام ويطلب السلامة، في وقت كان بعض الناس يقطع الحزام ويشيله‼️

أ.د. عبدالله المسند

2026-1448 

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 19
أنت الزائر رقم 2,721