• 52 قراءة


  • 0 تعليق

أيهما أنفع: مطر #الوسم أم مطر #المراويح؟

يكثر التساؤل أيهما أجدى للأرض؟ هل هو مطر البدايات أم مطر النهايات؟
والإجابة تكمن في التكامل لا التفاضل؛ فلكل قطرة وظيفة كونية مرسومة بقدر من الله تعالى.

وقد لخص النبي ﷺ هذه المسألة ببلاغة نبوية معجزة حين قال: "مثل أمتي مثل المطر، لا يُدرى أوله خير أم آخره" فكما أن المطر بركة في كل أحواله، كذلك هي الأمة في كل أجيالها.

أولاً: مطر البدايات
🔺يكسر حدة جفاف الصيف الطويل، ويُعيد الرطوبة لأعماق التربة.
🔺المحفز الأساسي لإنبات الأعشاب الحولية وظهور الكمأة (الفقع).

ثانياً: مطر النهايات
🔺يمنع جفاف الأعشاب المبكر، مما يطيل عمر المراعي الطبيعية ويخدم الثروة الحيوانية.
🔺يساهم بشكل كبير في رفد المياه الجوفية الضحلة وملء الآبار، ليكون رصيداً لمواجهة سموم القيظ.
🔺يُقوي الأشجار والنباتات المعمرة كالسدر والطلح لتتحمل حرارة الصيف القادم ..هذا والله أعلم.

🟢وأنت ماذا ترى؟

أ.د. عبدالله المسند

2026-1448 

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 18
أنت الزائر رقم 2,724