• 60 قراءة


  • 0 تعليق

🌀تخيّل
أن المجرات، والشمس، وعُطارد، وزُحل، وجبل أُحد، والشجر، والحجر، والزهر .. وأنا وأنت .. والكون كله بدايتنا واحدة‼️
نقطة متناهية في الصغر .. أو قُل: نطفة .. أو بذرة أولى.

🌀أودع الخالق الجبار العظيم في تلك البداية الصغيرة كل تفاصيل هذا الوجود الهائل .. ثم شاء وقدر، فقضى أن يولد الكون قبل نحو 13.8 مليار سنة تقريباً.

فانطلق كل شيء .. السماوات، والأرض، والإنسان، والنبات، والحيوان، والجماد .. على مراحل متباعدة، وأزمنة لا يعلم حقيقتها إلا الله تعالى:

(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا)
(قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ)

🌀والأعجب .. أن النهاية أيضًا واحدة‼️
سنعود .. إلى تلك البداية .. إلى النقطة .. إلى البذرة .. إلى أصل الخلق .. بطريقة غاية في الدقة والإعجاز والإحكام .. (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ) ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾.

🌀حينها .. تُطوى صفحة هذا الكون، وتُرفع سننه وتتعطل قوانينه التي نعرفها .. 
لتبدأ سنن أخرى ..
سنن أخروية لا تخضع لمقاييسنا، ولا تُدركها عقولنا القاصرة
﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾.

هناك .. 
يبدأ الامتحان الحقيقي
وتنكشف الحقائق التي غفل عنها كثيرون
(لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ).

🤲اللهم أمتنا على الإسلام، واجعل مآلنا إلى دار السلام.
قولوا: آمين.

أ.د. عبدالله المسند

2026-1448 

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 19
أنت الزائر رقم 2,730