• 60 قراءة


  • 0 تعليق

🔴 التساؤل المشروع‼️

يقف البعض متسائلاً بلسان الحيرة: علامَ تدعو #المحكمة_العليا لترائي #الهلال يوم التاسع والعشرين، بينما تصدع الحقائق الفلكية القاطعة باستحالة الرؤية، لغروب القمر قبل الشمس (كما هو الحال في هذا اليوم الأربعاء 29 رمضان 1447)؟ 
أليس في هذا الإصرار هدر للجهود واستهانة بمنجزات العلم الحديث؟

🟢 الجواب: كلا، بل هي قمة التناغم بين نصوص الشريعة وحقائق الكون .. إن خروج لجان الترائي، وعودتها بشهادة ميدانية، موثقة، ومصورة تفيد بـتعذر رؤية الهلال، لا يُمثل جهلاً بالعلم، بل هو البرهان العملي الساطع والميداني ـ أمام الشريحة المتشككة ـ على صدق، ودقة، وقطعية الحسابات الفلكية.

🔵هذا الانسجام المتكرر والتطابق التام بين جزم الحساب الفلكي بغياب القمر وعجز العين عن رصده في الواقع، لا يُبقي مجالاً للريب .. إنه يُرسخ الثقة المجتمعية بلغة الأرقام، ويُثبت للكافة أن نواميس الكون دقيقة لا تقبل الخطأ .. وكيف تخطئ وقد أتقنها من قال في محكم تنزيله: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾، وقال عز وجل: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾.
فيا رب، اجعلنا ممن يتدبرون آيات كتابك المسطور، ويتفكرون في آيات كونك المنظور.

أ.د. عبدالله المسند

2026-1448 

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 19
أنت الزائر رقم 642