|
|||
|---|---|---|---|
|
أنت تأكل .. أنت تشرب .. أنت تتنفس من الشمس‼️ كل لقمة طعام تتناولها، وكل شربة ماء ترويك، بل وكل نَفَس أكسجين يحييك، هو في حقيقته استهلاك غير مباشر لطاقة الشمس التي سخرها الله لنا على بعد 150 مليون كم‼️نعم نحن وبشكل حرفي، نعيش على ضوء الشمس المحوّل بقدر الخالق عز وجل. السر يكمن في النباتات التي وهبها الخالق سبحانه وتعالى قدرة مذهلة على اقتناص ضوء الشمس وتحويلها عبر تفاعلات معقدة إلى طاقة كيميائية تخزنها في الغذاء .. هذا الغذاء هو وقود الحياة، والأساس الذي تقوم عليه كل السلاسل الغذائية للإنسان والحيوان. وبديع صنع الله تعالى لا يتوقف عند الغذاء؛ فبينما تصنع النباتات طعامها، تُطلق الأكسجين الذي نستنشقه، وتخزن الكربون لبناء أخشابها .. وحين نستدفئ بنار الحطب، فنحن في الواقع نحرر تلك الطاقة الشمسية التي اختزنتها الشجرة طوال سنين عمرها .. {الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ} المرخ والعفار كانا مثالًا معروفًا عند العرب لإشعال النار باستخدام غصنين، فيُضرب بهما المثل في قدرة الله على ما لا يظنه الناس ممكنًا. 💢أما أنت أيها الملحد، فتأمل هذا الكون المذهل .. فكل ذرة فيه تسير بحساب دقيق، وكل طعام تأكله، وماء تشربه مستمد من ضوء الشمس (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) .. كل هذا لا يمكن أن يكون صدفة‼️ .. وحتى هذه الكلمات التي أكتبها الآن أثناء السحور على منصة X، لو تركناها للصدفة أو الطبيعة لكتابتها بأحرفها ومعانيها، لما وجدت طريقها إليك .. فهل بعد هذا تعتقد حقاً أن الكون بلا خالق مالك مدبر‼️ .. تباً لك؟ أ.د. عبدالله المسند 2026-1448 |
|||
|
|
|||