الرئيسية | مقالات | التفسير المصوّر | جوال كون | صور جوال كون | الطقس الآن | تقويم الجزيرة | دليل الطوالع | السيرة الذاتية | غير مهم | طلاّبي
الرئيسية » المقالات
» مَوْسِمُ الوَسْمِ وَالتَّنَبُؤاتِ الجَوْيَّةِ
قراءةقراءة 661 تعليقتعليقات 0 طباعةطباعة 4 طباعةآخر تحديث 13 فبراير 2011
استهلال الخالق عز وجل هدى العرب وغيرهم من الأمم إلى الاهتداء بالنجوم في معرفة المسالك الموصلة إلى الممالك، والاهتداء بالنجوم أيضاً في معرفة الوقت والتوقيت والفصول وفي ذلك قال الله تعالى: {وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ}، والعرب قديماً قسموا السنة إلى أنواء وطوالع تمثلها نجوم معينة محددة ومعروفة في القبة السماوية، حيث قسموا القبة إلى 28 جزءاً كل جزء يمثل منزلة وفسحة ينزل بها القمر ليلة واحدة وتنزل الشمس في كل واحدة 13 يوماً، وكل منزلة منسوبة لنجم أو مجموعة نجوم تمثلها وتكون مشاهدة في هذا الجزء من القبة الفلكية.المنازل الثمانية و العشرون والمنازل الثمانية والعشرون هي: الإكليل، القلب، الشولة ، النعايم، البلدة، سعد الذابح، سعد بلع، سعد السعود، سعد الأخبية، المقدم، المؤخر، الرشا، الشرطين، البطين، الثريا، الدبران، الهقعة، الهنعة، الذراع، النثرة، الطرف، الجبهة، الزبرة، الصرفة، العواء، السماك، الغفر، الزبانا، وكل منزلة لها 13 يوماً عدا الجبهة فلها 14 يوماً والمجموع 365 يوماً وهي أيام السنة الشمسية، وغالباً ترى 14 منزلة ظاهرة في القبة الفلكية وتكون 14 منزلة أخرى غاربة في النصف الثاني من القبة الفلكية، وعندما تشرق منزلة في الشرق ـ ويطلق عليها العرب البارح ـ تغرب منزلة أخرى في الغرب ـ ويطلق عليها العرب النوء ـ. الوسم والتنبؤات طويلة المدى نقرأ كما نسع عن التوقعات والتنبؤات الجوية Forecasting طويلة المدى لعنصر درجة الحرارة أو المطر وذلك للموسم القادم، والسؤال المطروح هل تستطيع النماذج الرياضية Models أو الخبرات الميدانية بالتنبؤ طويل المدى؟ وهل هناك علامات جوية ومظاهر طقسية يعتمد عليها المتنبئ الجوي لمعرفة حال الموسم القادم؟ وهل طبيعة النمط التكراري للتهطال فوق السعودية تسمح بالتنبؤ طويل المدى للموسم القادم؟ أزعم أن مناخ وطقس الجزيرة العربية من الصعوبة والتعقيد بمكان لدرجة أن موسم الأمطار (من أكتوبر إلى مايو) لا يكاد يخضع لنمط تكراري من الممكن معه استقراء المستقبل والتنبؤ بموسم رطب أو جاف، ومعظم المحاولات في هذا السياق ليست دقيقة ولا موثوق بها وإن صدقت مرة أو مرتين فهي من باب الصدفة والتخمين والله أعلم. images/article_pic.jpgجريان وادي الرمة في مزارع شمال عنيزة. "كذب المنجمون ولو صدقوا" يعتقد الكثيرون أنه حديث وهو ليس كذلك، وهذه المقولة يقذف بها بعض الناس مستقرئي الأحوال الجوية! والصحيح أن علم التنبؤات الجوية قائم على معطيات علمية وبيانات رقمية وخبرات تراكمية تقترب إلى الحقيقة كلما كانت الفترة قصيرة، ومعرفة أحوال الطقس المستقبلية شأن غيبي للعامة، ولكنه في الوقت نفسه ليس غيبياً للمشتغلين في هذا العلم، وتوقعاتهم صوابها أكثر من خطئها خاصة عندما تكون الفترة الزمنية قصيرة، ومع ذلك هم يتوقعون المطر ولا يجزمون به لعلة تعرفونها.
إضافة تعليق
« لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة بالمملكة العربية السعودية (لَتَحم)

رؤية مقترحة للحد من الأثر السلبي للسياحة الصحراوية »

التعليقات
لا يوجد تعليقات
إضافة تعليق
الاسم:
التعليق:
 
 
 

©جميع الحقوق محفوظة 1430هـ - 2009م عبد الله المسند

جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها

تصميم و تطوير: حسام الزغيبي