الرئيسية | مقالات | التفسير المصوّر | جوال كون | صور جوال كون | الطقس الآن | تقويم الجزيرة | دليل الطوالع | السيرة الذاتية | طلاّبي
الرئيسية » المقالات
» رحلة المعراج
قراءةقراءة 5,147 تعليقتعليقات 50 طباعةطباعة 47 طباعةآخر تحديث 26 ديسمبر 2008
6 تقييم

                                                       د. عبدالله المسند*                                 حاز المقال على أن يكون مقال عدد مارس 2008م  في مجلة أهلاً وسهلاً الصادرة عن الخطوط الجوية العربية السعودية 
 
:. إن حادثة الإسراء والمعراج منعطف كبير ومهم في سيرة المجتبى صلى الله عليه وسلم .. رحلة المعراج فريدة بل ويتيمة في تاريخ البشر فلم ولن تتكرر والله أعلم .. رحلة جمعت أفضل البشر مع أفضل الملائكة ليعرج به إلى أين؟ وأي طريق سلكوا؟ وأي وسيلة ركبوا؟ وأي سرعة بلغوا؟
*****
:. قصة المعراج قصة عجيبة غريبة مخيفة وفي نظري أغرب ما روي من السيرة النبوية الشريفة .. قصة معجزة وخارقة لنواميس الكون قاطبة .. ربطت الأرض بالسماء والأحياء بالأموات والقريب بالبعيد والإنسان بالملائكة والحاضر بالماضي والحاضر بالمستقبل بل ربطت بين الدنيا والآخرة .. المعراج لم يحدث لأحد من قبله صلى الله عليه وسلم وفقاً للنقل وربما لن تحدث لأحد من بعده .. بل ولم يزعم أو يتجاسر أحد من الدجالين أنه عرج به كما عُرج بمحمد عليه الصلاة والسلام .. المعراج حادثة فريدة غريبة في زمانها ومكانها وشخوصها وفصولها حتى دفعت قريشاً للكذب دون تردد .. بل وحتى لو حصلت في عصرنا هذا عصر النانو والذرة لكذب بها أكثر أهل الأرض إلا من فتح الله عليه {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} .. رحلة المعراج بأي سرعة تمت؟ وأي مسافة قطعت؟ سؤالان محيران، قال تعالى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فدعونا نتفكر ونتأمل ونتدبر جانباً من جوانب القصة هي السرعة والمسافة.
*****
:. لنضرب مثالاً يجسد الفكرة .. المسافة المستقيمة بين مكة المكرمة والقدس الشريف حوالي 1200كم، ولنفترض جدلاً أنها فقط 1000كم .. سيقطعها الإنسان راجلاً في 200 ساعة متواصلة تقريباً بسرعة 5 كم/ساعة .. بينما تقطعها الدراجة الهوائية في 50 ساعة بسرعة 20 كم/ساعة .. بينما تقطعها السيارة بعشر ساعات فقط بسرعة 100كم/ساعة ويقطعها القطار السريع في 3.3 ساعة بسرعة 300 كم/ساعة .. بينما الطائرة تقطعها بساعة واحدة عندما تكون سرعتها 1000 كم/ساعة .. بينما طائرة الميراج على ـ سبيل المثال ـ تقطعها في 50 دقيقة بسرعة الصوت 1200كم/ساعة .. وفي سرعة دخول مكوك الفضاء إلى الأرض (26000 كم/ساعة) تُقطع المسافة بين مكة والقدس بـدقيقتين فقط .. وبأعلى سرعة اخترعها الإنسان وهي سرعة سفينة الفضاء وتبلغ (54400 كم/ساعة) تستغرق الرحلة بين المدينتين فقط دقيقة واحدة!.
*****
             
               صورة لطائرة مخترقة حاجز الصوت      المكوك الفضائي وهو يعرج ليغادر الغلاف الجوي
 

  ******

:. وأخيراً لندع السرعة التقليدية ونحسب وفقاً لأسرع سرعة عرفها الإنسان إنها سرعة الضوء Lightspeed وتعادل 1079252848كم/ساعة وتقطع المسافة بين المدينتين في 0.00006 جزء من الثانية أي أسرع من لمح البصر فسبحان الذي بيده ملكوت السموات والأرض .. وعندها ندرك ماهية سرعة الضوء، ودعونا نستخدم تلك السرعة الرهيبة والتي (لو) استخدمها الإنسان جدلاً للسفر من مكة إلى نيويورك والمسافة بينهما 10000كم بسرعة الضوء لقطعها فقط بـ 0.00006 جزء من الثانية أي أسرع من لمح البصر ... بينما لو استخدمت السرعة نفسها للسفر إلى القمر ومعدل بعده عن الأرض حوالي 381,706 كم لقطعت المسافة بـ 0.02 أي بثانيتين تقريباً.
*****
الخط يوضح سرعة الضوء من الأرض إلى القمر وتستغرق حوالي ثانيتين. Source: wikipedia
 
:. ولو سافر الإنسان بسرعة الضوء إلى الشمس التي تبعد عن الأرض بمتوسط 149,600,000كم لاستغرقت الرحلة 8 دقائق فقط .. بينما الرحلة بين كوكب الأرض وأبعد كوكب في المجموعة الشمسية بلوتو (5,900,000,000 كم) على السرعة نفسها تستغرق 5 ساعات تقريباً .. فلك أن تتخيل تلك المسافة البينية الهائلة بين كوكبي الأرض وبلوتو لدرجة أن السرعة التي ستقلك من مكة إلى نيويورك (سرعة الضوء) تستغرق معها لمح البصر بينما بين الكوكبين خمس ساعات {أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا} .. ولك أن تتخيل ضعفنا وحجمنا نحن سكان الأرض فلو سافر الإنسان بسرعة سفينة الفضاء كما أسلفنا وتبلغ (54,400 كم/ساعة) لاستغرقت الرحلة بين الكوكبين 108,455 ساعة أي 4,519 يوما أي 12 سنة تقريباً للوصول إلى كوكب بلوتو!! {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
*****
:. دعونا نسافر خارج النظام الشمسي إلى أقرب نجم إلينا وهو نجم ألفاقنطورسAlpha Centauri  حيث يبعد حوالي 4.24 سنة ضوئية، ونلاحظ أننا استخدمنا السنة الضوئية كوحدة قياس بدلاً من الكيلومتر وذلك لصعوبة استخدام الوحدة التقليدية لقياس المسافات بين النجوم وذلك لبعد المسافات بيننا وبين النجوم .. و إذا أردنا أن نعبّرعن المسافة بيننا وبين نجم الفاقنطورس بالكيلومتر فإن المسافة تعادل 40110400000000000000كم أي أكثر من 40 ترليون كم (أي 40 مليون مليون مليون كم!!!!) {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}.
*****
 
:. ونجم ألفاقنطورس مغمور وغير مشهور وغير مرئي بالعين المجردة لأنه من القدر الحادي عشر .. لذا دعونا نقيس المسافة بيننا وبين نجم لامع مشهور نجم الشعرى اليمانيةSirius  {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى} حيث تصل المسافة بيننا وبينه إلى 8.6 سنة ضوئية .. بمعنى آخر نحتاج للسفر إلى هذا النجم بسرعة الضوء الفائقة 8.6 سنة لنصل إلى نجم قريب منا بعده بالكيلومتر 81356000000000000000 كم أي حوالي 81 ترليون كم {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} .. جدلاً لو سافر الإنسان لهذا النجم بسرعة المكوك الفضائي لاحتاج إلى حوالي 171 ألف سنة لبلوغ الشعرى اليمانية !!!!! فأي مسافة هذه؟ وأي بعد هذا؟ وأي نظام يحيطنا؟ وأي سماء تظلنا؟ فسبحان {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} والله أكبر.
*****
                
  نجم الفاقنطورس كما يشاهد عبر التلسكوب    نجم الشعرى اليمانية ألمع نجم في السماء
 
:. لنترك نجم الشعرى اليمانية لأنه نجم قريب! وسنضرب مثلاً بعنقود الثريا المشهور Pleiades حيث يبعد عن الأرض 440 سنة ضوئية .. والكل شاهد نجم الثريا معلقة بالسماء وزينة، ولكن ليس كلنا يدرك أن ما نشاهده من الضوء فيها عمره 440 سنة أي شع قبل 440 سنة وأستمر مسافراً بسرعة الضوء إلى الأفاق حتى وصل إلى أبصارنا ليقطع مسافة4,159,872,177,331,200 كم أي 4159 ترليون كم، فسبحان من له {مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
 *****  
                                    
تحذير

أخي و أختي القارئة ... إذا شرقت وشككت بهذه الأرقام حول المسافات والأبعاد والأحجام للسماء الدنيا، وخالجتك الظنون أن ما سلف مبالغ فيه وربما مخالف للواقع ... ننصحك ألا تكمل قرأة المقال فحتماً لن يُسعفك عقلك وخيالك للتدبر في خلق الله {فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لا تُبْصِرُونَ}.

 
 
*****  
 :. لنقفز وندع نجوم مجرتنا مجرة التبانة Milky way (وهي بالملايين أنظر الشكل) ونرى أقرب المجرات لنا وهي مجرة المرأة المسلسلةAndromeda Galaxy  المجرة الوحيدة المشاهدة بالعين المجردة، وتبعد عن نظامنا الشمسي حوالي 2.5 مليون سنة ضوئية، بعبارة أخرى أنت تشاهد حدثاً في الماضي البعيد، حدث قبل 2.5 مليون سنة وسار بسرعة الضوء ليقطع مسافة قدرها 23,635,637,371,200,000,000 كم أي 23 كوانتليون.
 
   
                                   عنقود الثريا                     مجرة التبانة كما تخيلها العلماء بناءاً على معطيات رقمية راديوية.
 
:. وهذه المسافة التي يطيش العقل لها لا تمثل إلا جارة قريبة لمجرتنا فكيف إذا تحدثنا عن مجرات تبعد عنا بليون سنة ضوئية كما اكتشفها مرصد The Gemini South Telescope في شيلي حيث يستغرق الضوء مسافراً من تلك المجرة حتى يصل إلينا بليون سنة ليقطع مسافة 9,454,240,512,000,000,000,000 كم أي حوالي سكستليون ونصف سبحانه { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}.
 
مجرة المرأة المسلسلة عبر التلسكوب
           
 يشير السهم لموقع أبعد مجرة عرفها الإنسان حتى الآن
 
:. فسبحان من له {مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} فهذه الأبعاد الفلكية لا تمثل إلا جانباً من المسافات البينية بيننا وبين المجرات التي تعج بها السماء الدنيا حيث يقدر علماء الفلك عددها حوالي 100 بليون مجرة تسبح في بحر (السماء الدنيا) قال تعالى {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ} هذه السماء الدنيا فكيف بالسماء الثانية وما فوقها، هذا جانب ومن جانب آخر السماء تنتفخ وتتسع منذ خلقت {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ}.
*****
:. ومزيداً في الإيضاح لمن ضاقت به الأرقام والأحجام والمسافات فعجز أن يتصورها وحتى أن يتخيلها .. لنفترض أن المسافة بين كوكب الأرض والقمر (381,706 كم) تعادل (جدلاً) المسافة بين عينيك اليمنى واليسرى (10 سم) فإن المسافة بيننا وبين الشمس ستصبح 39م ، والمسافة بيننا وبين كوكب بلوتو 1.5كم، بينما بيننا وبين اقرب نجم إلينا 10508192169كم فما بالك بما هو أبعد من ذلك؟
*****
:. وعود على بدء قصة المعراج العجيبة بأي سرعة حدثت؟؟ .. تدبر معي الإعجاز الإلهي في ضوء ما سلف .. فلوكانت رحلة المعراج بأقصى سرعة عرفها البشر وهي سرعة الضوء لاستغرقت رحلة المعراج 440 سنة لبلوغ نجم الثريا فقط ! ... فإن أرادو زيارة مجرة          المرأة المسلسة لاستغرقت الرحلة 2.5 مليون سنة ليبلغوها!! ... فكيف إذا سافروا إلى أبعد ما يبصرون عبر التلسكوبات من مجرات بعيدة لاحتاج الأمر إلى بليون سنة!! ... فكيف إذا سافروا إلى ما لايبصرون! {فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لا تُبْصِرُونَ} .. والعلم والعلماء لا يعلمون حدود وأطراف السماء الدنيا فضلاً عن غيرها وبالتالي لا يعلمون عن بعد السماء الثانية كيف هو؟ .. فإذا العلماء وقفوا حائرين مما أبصروه في آفاقهم الدنيوية فكيف الحال في ما لم يبصروه في السماء الثانية وما فوقها ... أي بُعد نتحدث عنه؟ وأي سنين يحتاجه الضوء ليصل إلينا وفي ذلك يقول الحق تبارك وتعالى {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ}.
***** 
 
:. السؤال الكبير الذي يكمن فيه التفكر والتدبر والتأمل في خلق الله عز وجل بأي سرعة صلى الله عليه وسلم عُرج به؟ حتى تجاوز السماء الدنيا بأقمارها وكواكبها ونجومها ومجراتها وسدمها وما نعلم وما لا نعلم من خلق الله فيها! بأي سرعة مذهلة معجزة اختصرت بلايين السنين في لحظات كلمح البصر وإذا به صلى الله عليه وسلم عند أبيه آدم عليه السلام في السماء الدنيا! وبلمح البصر وإذا المصطفى في السماء الثانية عند أخيه عيسى ويحي عليهم السلام .. ولحظات ليقطع السماء الثانية إلى الثالثة عند أخية يوسف عليه السلام! وهكذا حتى وصل إلى السماء السابعة عند أبيه إبراهيم عليهما السلام.
*****
:. الله أكبر .. وصل الحبيب عليه الصلاة والسلام إلى نقطة كونية لم يبلغها بشر من قبله، وسار بسرعات وقطع مسافات لا تستوعبها العقول البشرية ولا حتى الآلية ... فلا يصلح معها وحدة قياس مسافة ولا سرعة والأمر كله بيد الله .. الله أكبر بأي سرعة عُرج بحبيبنا صلى الله عليه وسلم؟ .. فلا سرعة الضوء تجدي ولا سرعة تباعد المجرات عن بعضها يغني، ولكنها سرعة من يقول للشئ كن فيكون، إنها سرعة من يدبر الأمر في السموات والأرض، إنها سرعة تتوقف كل النواميس الطبيعية أمامها وتتلاشى كل المعادلات الرياضية حيالها! .. بأي سرعة عُرج بحبيبنا صلى الله عليه وسلم؟ .. إنها سرعة {وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ}.. ثم لما بلغ المصطفى صلى الله عليه وسلم السماء السابعة واطلع على البيت المعمور في السماء السابعة أُذن له أن يرقى ويصعد إلى مكان قُصر عليه وحده دون جبريل {لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا} .. خرج عن حدود ونطاق الكون الدنيوي المحكوم بنواميس دنيوية خرج إلى عالم آخر لم يطّلع عليه أحد من البشر قاطبة .. فإلى أين وصل؟ وإلى أي ارتفاع بلغ؟ وماذا حدث؟ تلك قصة قد خلت من قبلها قصص ولكن ليس لمثلها قصة.                                                                                
وعلى دروب العلم نلتقي فنستقي ونرتقي.
 
*عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم ـ السعودية
رمضان 1428هـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
تعريفات:
 * سكستليون: واحد وبجانبه 21 صفراً.   * كونتليون: واحد وبجانبه 18 صفراً.    * ترليون: واحد وبجانبه 12 صفراً.

 

 

إضافة تعليق
« وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

كسوفات وخسوفات العهد المدني عشرة وليست واحدة! (1-2) »

التعليقات
عبد اللة

08 أغسطس 2010

50
اللة اكبر عدد مافي السموات ومافي الارض اللة اكبر ملء مافي السموات ومافي الارض اللة اكبر عدد كل شئ اللة اكبر ملء كل شئ اللة اكبر عدد ما احصى كتابة اللة اكبر ملء ما احصى كتابة اللة اكبر عدد خلقة ورضى نفسة وزنة عرشة ومداد كلماتة اللة اكبر جل جلالة الملك القدوس رب العرش العظيم سبحانك يارب ما اعظمك
اللة اكبر اللة اكبر اللة اكبر رب اغفر لي وقني نارك وارحمني انك انت الغفور الرحيم الودود
أم محمد صلاح

05 أغسطس 2010

49
الله أكبر كبيرا و الحمد لله كثيرا و سبحان الله بكرة و أصيلا.

جزاك الله خيرا دكتور و جعله في ميزان حسناتك.
مازن المسلم امريكا

03 أغسطس 2010

48
بارك الله فيك يا دكتور المسند لقد قرأت لك بحث وسع كرسيه السموات والارض واثلجت صدري يقينا وايمانا واصبحت ابحث عن مواضيع اخرى لك واليوم وبعد سنتين وجدت هذا البحث عن الاسراء والمعراج لم اعرف هل ابكي من عظمه الله ام اضحك على الجاحدين الحاحقدين الملحدين بالله. والله موضوع رهيب ومسافات شاسعه لا يدركها العقل.نتمنى من سيادتك ابحاثا مشابهه لهذه الابحاث لاننا في عصر العلم والتكنولوجيا , عهد سنريهم اياتنا في الافاق وفي أنفسهم,نتمى لكم دوام الصحه والعافيه دكتور المسند واخبرك انني بحثت سنتين حتى وصلت لاسمك وبحوثك ,لماذا لا نرى اعمالك وبحوثك بشكل واضح وسريع ؟ اتمنى ان ترسل لي يادكتور جميع بحوثك والكتب التي الفتها حتى اشتريها واقرؤها لانني من محبين هذه البحوث والسلام عليكم نتمنى لك التوفيق يادكتور وجراك الله عني وعن المسلمين خير الجزاء
جازع طريق

24 مايو 2010

47
راجع نفسك يا دكتور وراجع النظرية النسبية ,لكي نجعل جسم يتحرك بسرعة تصل إلى سرعة الضوء فإننا نحتاج إلى طاقة لا نهائيه وان يكون الجسم ذا كتله صغيره جدا تقترب من الانعدام لانه عند الوصول لسرعة الضوء تصبح الكتله لا نهائيه ويصبح القصور الذاتي لا نهائي لانه كلما ازدادت السرعة تزداد الكتله وبذلك يزداد القصور الذاتي ,وحسب النظرية النسبية فإنه كلما اقتربنا من سرعة الضوء تضائل (تباطئ) الزمن وعند الوصول إلى سرعة الضوء يتوقف الزمن

المرجع http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%B9_%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1
ابو طارق

23 مايو 2010

46
اولا جزاك الله الف خير على هذا المقال و التحليل الرائع.

ثانيا الا ترى ان الوسيلة التى انتقل بها النبي عليه الصلاة والسلام (البراق) تحتاج الى تفكّر

تحياتي
شبكة القران الكريم

08 مايو 2010

45
جزاكم الله خير يادكتور وكتب الله اجركم نتشرف بوضع هذا العمل في شبكة القران الكريم على هذا الرابط - رفع الله قدركم
http://www.quran-karem.com/play.php?catsmktba=7511
محمد الحمد

18 أبريل 2010

44
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم (ويتفكرون في خلق السموات و الارض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار ... الآيه) يالله ما اعظمك تقدسك اسمائك وعظم سلطانك وجزاك الله خير يادكتور ورحم الله والديك ووالدي
ندى

28 ديسمبر 2009

43
جزاك الله خير يا دكتور
مدلول حسين نزال القلقيلي

21 ديسمبر 2009

42
فضيلة الكتور عبدالله:تأخرت في ترجمة هذا المقال كما وعدت في 18 ابريل 2009 بسبب عارض صحي.قريبا ان شاء الله سانتهي من الترجمة وسارسلها لفضيلتكم.
المسافر الابدي

07 ديسمبر 2009

41
السلام عليكم

شكرا شيخنا وعالمنا الفاضل
الدكتورعبدالله

لقد بكيت وضحكت بكيت من عظمة الله سبحانه
وضحكت على المتكبرين اين هم من هذا المقال
محمد زويد الهجلة

03 ديسمبر 2009

40
سبحان الله أرقام خياليه ندركها نحن البشر فكيف بالمسافات التي لايمكن أن يدركها عقل
سبحان العزيز المقتدر
أشكرك يادكتور / عبد الله المسند من أعماق قلبي
مواضيع تزيد الإيمان في قلوبنا
عبدالله الحربي

26 نوفمبر 2009

39
جزاك الله خير

اللهم ثبتنا على دينك

واغفر لنا وادخلنا الجنه بغير حساب والمسلمين يارب
الـردادي

07 نوفمبر 2009

38
لا إله إلا الله
سبحان الله ، سبحان الله ، سبحان الله .

مقالة علميه رائعه جدا ، وحقا ، العقل قد طاش من محله .

جزاك الله خير يادكتور ورحم الله والديك
يحيى فقيهي

18 أكتوبر 2009

37
جزاك الله خير
أبو عبدالله

06 أغسطس 2009

36
الله ينفع بك
أريام

05 أغسطس 2009

35
سبحان الله العلي العظيم
هذه المعجرة وغيرها من المعجزات دلائل كافية للتصديق بالله جل وعلا

أخي د.المسند
بارك الله فيك وأثابك وجعل ماتكتبه في ميران حسناتك..
أبو صالح

23 يونيو 2009

34
سبحان الله أعظم الخالقين ..
شكرا لك دكتور على هذه اللفتات الرائعة , ومزيدا من التألق .
إبراهيم علوي

03 مايو 2009

33
عظمة الخلق تدل على الخالق العظيم
الله الله الله ما أجملها من تأملات رقمية
و اي معجزة عرج بها الرسول صلى الله عليه و سلم
د. المسند

24 أبريل 2009

32
أخي الفاضل: مدلول حسين نزال القلقيلي

عندما يترجم هذا العمل فأنت شريك لي بالأجر إن شاء الله ... وكتب الله الأجر لكل من ساهم في نشره ونقله وترجمته
مدلول حسين نزال القلقيلي

18 أبريل 2009

31
=انما يخشى الله من عباده العلماء=صدق الله العظيم. نظرا للرغبة من الكثيرين اللذين تاثروا وعلقوا على الموضوع الرائع فسوف اعمل جهدي لترجمة الموضوع وارساله لك يا دكتور عبدالله لاجازة نشره فلربما يحتاج بعض التقويم.كما ارجو الاشارة ان كانت تمت ترجمة سابقة حتى لا يحدث اي تضارب===والسلام عليكم
مدلول حسين نزال القلقيلي

18 أبريل 2009

30
=انما يخشى الله من عباده العلماء=صدق الله العظيم. نظرا للرغبة من الكثيرين اللذين تاثروا وعلقوا على الموضوع الرائع فسوف اعمل جهدي لترجمة الموضوع وارساله لك يا دكتور عبدالله لاجازة نشره فلربما يحتاج بعض التقويم.كما ارجو الاشارة ان كانت تمت ترجمة سابقة حتى لا يحدثاي تضارب===والسلام عليكم
أبو أمجاد

26 فبراير 2009

29
الله يوفقك ويفتح عليك.
محد الشريف

05 ديسمبر 2008

28
لا اله الا الله محمد رسول الله
سبحان الله والحمد لله
ولا حول ولا قوة الا بالله

جزاك الله خيرا وجعلت ذخرا للامه الاسلامية
العنزي

05 ديسمبر 2008

27
الله يجزاك خير
ونفع بك الاسلام والمسلمين
أبو عبدالله

02 ديسمبر 2008

26
لا أقول إلا كما قال الله تعالى : ( ومل أوتيتم من العلم إلا قليلاً )
د. عبدالله المسند

02 ديسمبر 2008

25
شكراً للجميع وممنون على مداخلاتكم المثلجة للصدر ... وبالنسبة لترجمة المقالة إلى لغات أخرى الباب مفتوح للتعاون في هذا السياق وكتب الله الأجر للجميع.
كونوا بخير
محمد كوسه

02 ديسمبر 2008

24
جزاك الله خير ونفع بك المسلمين
ابو محمد

01 ديسمبر 2008

23
هي دعوة لتدبر القرآن الكريم جزا الله د عبدالله خيرا
الدعوة الى الله

29 نوفمبر 2008

22
ما شاء الله ((لا تعليق))
سوى ما شاء الله


ولكن اعيد طلب احد المعلقين
((ان كان هناك نسخة انجليزية))
أحمد العراقي

16 نوفمبر 2008

21
الاستاذ الدكتور
قبل مايقارب العشر سنوات حضرتُ محاضرة مشابهة للدكتور انيس الراوي لابد حضرتك سمعت به فكثير اهتماماته بالاعجاز العلمي بالقران الكريم ولكن حضرتك ابدعت وارتقيت وجعلها الله في ميزان حسناتكم ...لاتنسوا اهل العراق
ابراهيم الحوطي

15 نوفمبر 2008

20
السلام عليكم

مقال رائع يا دكتور

تمنيت لو يوجد نسخه انجليزيه من هالمقال
ابرا هيم احميداني

14 نوفمبر 2008

19
ما شاء الله ولا حول ولا قوة الا با لله العا لي العظيم و لله في خلقه شؤون با رك الله فيك يا محب للعلم والله فتحت لنا عقولنا و ادها ننا على شىء لم يخطر لنا في با لنا ابدا و شكرا جزيلا جزيلا على هذه المعلومات القيمة جدا و اسال الله العالي القد ير ان يختم لك بقول لا اله الا الله و يسكنك فسيح جنا ته وصلاة وسلام على افضل الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركا ته
محمودجاد

06 نوفمبر 2008

18
ياااااااا أهلى لا أعرف ماذا أقول
لا أله ألا الله محمد رسول الله
محمد عبدالرحمن

01 نوفمبر 2008

17
ماشاء الله تبارك الله
الله يقويك يابو عبدالرحمن
وهاذا المعروف من أهل عنيزه
وياليت من جاء عندك وقعد يناظر بالتلسكوب
أبو عبدالرحمن

30 أكتوبر 2008

16

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله تبارك

زادك اله علماً وتقوى ونفع الله بعلمك ديناً ودنيا وأخرة .
فأراك يادكتور عبدالله ما شاء الله تبارك الله طوعت علوم الدنيا للأفادة بأدوات العلم الحديث عن ما ورد من حديث المصطفى صلى الله علي وسلم لنزداد يقيناً على يقين جزاك الله خير ونفع الله بعلمك

أخوك ... أبو عبد الرحمن
الثريا

30 أكتوبر 2008

15
زادك الله بسطة في العلم والرزق - وأنار لك قلبك

شكرا لك يادكتور
سلطان السماري

30 أكتوبر 2008

14
إنه أمر صحيح وواقع أكيد ما ذكره أخي وصديقي إبن المملكة

إننا في هذا العصر المتسارع والذي أصبح كل شيء فيه آلياً ، حتى البشر .

أقول إننا بحاجة للتعاطي مع الكثير من المأثورات الواردة في تاريخ ديننا الحنيف وفق شواهد هذا العصر ،

وكم هو جميل وبديع استعراض مثل هذه المواقف المأثورة من السيرة النبوية الشريفة من خلال الحقائق العلمية الحديثة.

جهد وعمل مبارك يزيدنا إيماناً وقرباً وتعلقاً بخالق هذا الكون ومدبر أمره ، بل ويزيدنا خضوعا وذلاً وإجلالاً للذي ما إن أراد شيئاً فيقول له كن فيكون.


بارك الله فيك وفي علمك يادكتور

نحن ممتنون لك

زادك الله نوراً ، وحرسك المولى سبحانه


أخاكم
سلطان السماري
إبن المملكة

29 أكتوبر 2008

13

تأملات رقمية في السرعة والمسافة

هو كذلك ( كم ذكرت في عنوانك يا استاذي ) ،

شكرا جزيلا لك يادكتور على سيرك بنا إلى أقصى آمادٍالتأمل والتفكر ، حول موضوعٍ كنا ننظر إليه بمجرد التسليم ( كما يدعي هاوي فلك ! ) .

ولكنك ببحثك اللطيف والملئ بالشواهد العصرية ، فتحت لنا نوافذ ننظر من خلالها إلى هذه المعجزة النبوية بالمزيد من الهيبة والإجلال ، في وقت تسارع فيه ايقاع العصر ،

فأنعم وأكرم بما سطره مدادك ، الآن استوعبت النفس حجم هذه المعجزة ، بعد ان كان الإيمان مجرد تسليم جامد ،

رعاك الله وحفظك ، وكفاك شرّ سفهاءِ العقول

تلميذك ابن المملكة
عضو الوكالة العربية لأخبار الفلك والفضاء
هاوي فلك

28 أكتوبر 2008

12
لماذا التكلف بان نجد المبررات للمعجزات والخوارق ؟؟؟

اليست المعجزات هي خوارق للعادات ولا ينطبق عليها سنن الكون ؟

فلماذا نجد مبررات للمعجزات ؟ انا ارى بان هذا البحث كله الهدف منه التكلف والتعب ولا يجدي شيء فيختصر بان لا كلام في المعجزة سوى التسليم

حسبي الله ونعم الوكيل
علي حسين مهدي من كربلاء

28 أكتوبر 2008

11
بارك الله بيك ان شاء الله ان تكون من الناس المباركين على طريق محمد واله محمد أسأل الله ان يكون لك الطريق المناسب لأكمال هذا المجال
محمدىالبرادعي

26 أكتوبر 2008

10
بارك الله في مقلك
محمد الجبوري

22 أكتوبر 2008

9
سبحان الملك...سبحان العزيز...سبحان الجبار... سبحان الواحد...سبحان الواجد...سبحان رب الأرباب...سبحان رب السموات السبع ورب العرش الكريم.

الله اكبر ما اكبر عضمة وقدرة الله عز وجل اين الأنسان من ما خلق الله وما حجمه؟؟ كل هذا وترى الأنسان عندما يقع في مصيبة يجزع ويشتم ويكفر بالمولى عز وجل ولكن الله يرحمه ويصبر عليه؟؟

سبحانك ربنا ما خلقت هذا باطلا فقنا عذاب النار.

جزاك الله عنا خير الجزاء.
فيصل

20 أكتوبر 2008

8
سبحان الله
والله يكثر من امثالك
واحنا في حاجه لمثل هذي التفاصيل الي تحرك قلوب وعقول
النايمين عن ذكر الله ومنشغلين بدنياء
محمد المدلج

13 أكتوبر 2008

7
لقد عرجت بنا ابا عبدالرحمن الى مستوى غير معقول من التخيل لم نكن لنصل اليه لولا هذا الجهد الجبار فصدق الله العظيم القائل (فلا اقسم بما تبصرون وما لا تبصرون) فكم من العلم لم نصل لإدراكه
مهندس سليمان عرب

12 أكتوبر 2008

6
أسال الله العظيم رب العرش الكريم بكل حرف خطته يداك ان يكتب لك جزيل الاجر و الثناء و يجعل منزلك و والديك ومن تحب و أمة الاسلام والمسلمين الفردوس الأعلى من الجنه.
قال تعالى ( ويتفكرون في خلق السموات و الارض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار ... الآيه) اللهم حرم وجوهنا على النار و اللهم أرزقنا التفكر و التدبر
مقال أكثر من رائع وليس بغريب على قلم شيخنا و دكتورنا الفاضل واسال الله ان تكون ممن قال فيهم الحبيب صلى الله عليه وسلم ( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدنيا ) و لاتنسنا من الدعاء يا شيخنا أثابك الله.
محبكم في الله ابو علي
عبد الرزاق البلوشي

10 أكتوبر 2008

5
صلوات ربي وسلامه عليه


أسأل الله أن يرزقنا واياك من حوضه الشريف شربة هنيئة مريئة لانضمأ بعدها أبدا

وأدعوه سبحانه أن يجعلنا وإياكم من زمرة شفعاءه يوم القيامة


وهبك الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة



سلمك الله
منير

10 أكتوبر 2008

4
سبحان الله .. لم اكن استوعب المسافات و الارقام حتى قرأت مقالك يا دكتور عبدالله ..فكيف بالذي لم نعلم عنه ؟ سبحان الله عز و جل .
شكري و تقديري لك .
mounir

04 أكتوبر 2008

3
مقال رائع جدا واريد ان ترسل لي المزيد فبريدي الاليكتروني موجود في القائمة البريديةو اريد ان اعرف مامصدر هاته المعلومات التي تطيش لها العقول
مهندس خالد الجناحي

02 أكتوبر 2008

2
مقال رائع جدا
للمرة الأولى اتأمل في هذا الموضوع
فهي قصة رائعة
وتحليلها بهذه الطريقة يجعل الانسان يتأمل في عظمة المولى جل وعلا
جزاك الله خيرا يادكتور عبدالله ومزيدا من الابداع
بدر البلوي

29 سبتمبر 2008

1
بارك الله فيك مقال رائع

وسبحان الخالق المبدع المصور

وجزاك الله كل خير

د. عبدالله المسند
إضافة تعليق
الاسم:
التعليق:
رمز الحماية:
اكتب ما ترى في المربع الأصفر
الكواكب
 
 
 
©جميع الحقوق محفوظة 2006 - 2010 عبد الله المسند

جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها

تصميم و تطوير: حسام الزغيبي