الرئيسية | مقالات | التفسير المصوّر | جوال كون | صور جوال كون | الطقس الآن | تقويم الجزيرة | دليل الطوالع | السيرة الذاتية | غير مهم | طلاّبي
الرئيسية » المقالات
» رحلة المعراج
قراءةقراءة 91,669 تعليقتعليقات 74 طباعةطباعة 58 طباعةآخر تحديث 23 مايو 2011

                                                       د. عبدالله المسند*                                 حاز المقال على أن يكون مقال عدد مارس 2008م  في مجلة أهلاً وسهلاً الصادرة عن الخطوط الجوية العربية السعودية 
 
:. إن حادثة الإسراء والمعراج منعطف كبير ومهم في سيرة المجتبى صلى الله عليه وسلم .. رحلة المعراج فريدة بل ويتيمة في تاريخ البشر فلم ولن تتكرر والله أعلم .. رحلة جمعت أفضل البشر مع أفضل الملائكة ليعرج به إلى أين؟ وأي طريق سلكوا؟ وأي وسيلة ركبوا؟ وأي سرعة بلغوا؟
*****
:. قصة المعراج قصة عجيبة غريبة مخيفة وفي نظري أغرب ما روي من السيرة النبوية الشريفة .. قصة معجزة وخارقة لنواميس الكون قاطبة .. ربطت الأرض بالسماء والأحياء بالأموات والقريب بالبعيد والإنسان بالملائكة والحاضر بالماضي والحاضر بالمستقبل بل ربطت بين الدنيا والآخرة .. المعراج لم يحدث لأحد من قبله صلى الله عليه وسلم وفقاً للنقل وربما لن تحدث لأحد من بعده .. بل ولم يزعم أو يتجاسر أحد من الدجالين أنه عرج به كما عُرج بمحمد عليه الصلاة والسلام .. المعراج حادثة فريدة غريبة في زمانها ومكانها وشخوصها وفصولها حتى دفعت قريشاً للكذب دون تردد .. بل وحتى لو حصلت في عصرنا هذا عصر النانو والذرة لكذب بها أكثر أهل الأرض إلا من فتح الله عليه {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} .. رحلة المعراج بأي سرعة تمت؟ وأي مسافة قطعت؟ سؤالان محيران، قال تعالى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} فدعونا نتفكر ونتأمل ونتدبر جانباً من جوانب القصة هي السرعة والمسافة.
*****
:. لنضرب مثالاً يجسد الفكرة .. المسافة المستقيمة بين مكة المكرمة والقدس الشريف حوالي 1200كم، ولنفترض جدلاً أنها فقط 1000كم .. سيقطعها الإنسان راجلاً في 200 ساعة متواصلة تقريباً بسرعة 5 كم/ساعة .. بينما تقطعها الدراجة الهوائية في 50 ساعة بسرعة 20 كم/ساعة .. بينما تقطعها السيارة بعشر ساعات فقط بسرعة 100كم/ساعة ويقطعها القطار السريع في 3.3 ساعة بسرعة 300 كم/ساعة .. بينما الطائرة تقطعها بساعة واحدة عندما تكون سرعتها 1000 كم/ساعة .. بينما طائرة الميراج على ـ سبيل المثال ـ تقطعها في 50 دقيقة بسرعة الصوت 1200كم/ساعة .. وفي سرعة دخول مكوك الفضاء إلى الأرض (26000 كم/ساعة) تُقطع المسافة بين مكة والقدس بـدقيقتين فقط .. وبأعلى سرعة اخترعها الإنسان وهي سرعة سفينة الفضاء وتبلغ (54400 كم/ساعة) تستغرق الرحلة بين المدينتين فقط دقيقة واحدة!.
*****
             
               صورة لطائرة مخترقة حاجز الصوت      المكوك الفضائي وهو يعرج ليغادر الغلاف الجوي
 

  ******

:. وأخيراً لندع السرعة التقليدية ونحسب وفقاً لأسرع سرعة عرفها الإنسان إنها سرعة الضوء Lightspeed وتعادل 1079252848كم/ساعة وتقطع المسافة بين المدينتين في 0.00006 جزء من الثانية أي أسرع من لمح البصر فسبحان الذي بيده ملكوت السموات والأرض .. وعندها ندرك ماهية سرعة الضوء، ودعونا نستخدم تلك السرعة الرهيبة والتي (لو) استخدمها الإنسان جدلاً للسفر من مكة إلى نيويورك والمسافة بينهما 10000كم بسرعة الضوء لقطعها فقط بـ 0.00006 جزء من الثانية أي أسرع من لمح البصر ... بينما لو استخدمت السرعة نفسها للسفر إلى القمر ومعدل بعده عن الأرض حوالي 381,706 كم لقطعت المسافة بـ 0.02 أي بثانيتين تقريباً.
*****
الخط يوضح سرعة الضوء من الأرض إلى القمر وتستغرق حوالي ثانيتين. Source: wikipedia
 
:. ولو سافر الإنسان بسرعة الضوء إلى الشمس التي تبعد عن الأرض بمتوسط 149,600,000كم لاستغرقت الرحلة 8 دقائق فقط .. بينما الرحلة بين كوكب الأرض وأبعد كوكب في المجموعة الشمسية بلوتو (5,900,000,000 كم) على السرعة نفسها تستغرق 5 ساعات تقريباً .. فلك أن تتخيل تلك المسافة البينية الهائلة بين كوكبي الأرض وبلوتو لدرجة أن السرعة التي ستقلك من مكة إلى نيويورك (سرعة الضوء) تستغرق معها لمح البصر بينما بين الكوكبين خمس ساعات {أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا} .. ولك أن تتخيل ضعفنا وحجمنا نحن سكان الأرض فلو سافر الإنسان بسرعة سفينة الفضاء كما أسلفنا وتبلغ (54,400 كم/ساعة) لاستغرقت الرحلة بين الكوكبين 108,455 ساعة أي 4,519 يوما أي 12 سنة تقريباً للوصول إلى كوكب بلوتو!! {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
*****
:. دعونا نسافر خارج النظام الشمسي إلى أقرب نجم إلينا وهو نجم ألفاقنطورسAlpha Centauri  حيث يبعد حوالي 4.24 سنة ضوئية، ونلاحظ أننا استخدمنا السنة الضوئية كوحدة قياس بدلاً من الكيلومتر وذلك لصعوبة استخدام الوحدة التقليدية لقياس المسافات بين النجوم وذلك لبعد المسافات بيننا وبين النجوم .. و إذا أردنا أن نعبّرعن المسافة بيننا وبين نجم الفاقنطورس بالكيلومتر فإن المسافة تعادل 40110400000000000000كم أي أكثر من 40 ترليون كم (أي 40 مليون مليون مليون كم!!!!) {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}.
*****
 
:. ونجم ألفاقنطورس مغمور وغير مشهور وغير مرئي بالعين المجردة لأنه من القدر الحادي عشر .. لذا دعونا نقيس المسافة بيننا وبين نجم لامع مشهور نجم الشعرى اليمانيةSirius  {وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى} حيث تصل المسافة بيننا وبينه إلى 8.6 سنة ضوئية .. بمعنى آخر نحتاج للسفر إلى هذا النجم بسرعة الضوء الفائقة 8.6 سنة لنصل إلى نجم قريب منا بعده بالكيلومتر 81356000000000000000 كم أي حوالي 81 ترليون كم {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} .. جدلاً لو سافر الإنسان لهذا النجم بسرعة المكوك الفضائي لاحتاج إلى حوالي 171 ألف سنة لبلوغ الشعرى اليمانية !!!!! فأي مسافة هذه؟ وأي بعد هذا؟ وأي نظام يحيطنا؟ وأي سماء تظلنا؟ فسبحان {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} والله أكبر.
*****
                
  نجم الفاقنطورس كما يشاهد عبر التلسكوب    نجم الشعرى اليمانية ألمع نجم في السماء
 
:. لنترك نجم الشعرى اليمانية لأنه نجم قريب! وسنضرب مثلاً بعنقود الثريا المشهور Pleiades حيث يبعد عن الأرض 440 سنة ضوئية .. والكل شاهد نجم الثريا معلقة بالسماء وزينة، ولكن ليس كلنا يدرك أن ما نشاهده من الضوء فيها عمره 440 سنة أي شع قبل 440 سنة وأستمر مسافراً بسرعة الضوء إلى الأفاق حتى وصل إلى أبصارنا ليقطع مسافة4,159,872,177,331,200 كم أي 4159 ترليون كم، فسبحان من له {مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
 *****  
                                    
تحذير

أخي و أختي القارئة ... إذا شرقت وشككت بهذه الأرقام حول المسافات والأبعاد والأحجام للسماء الدنيا، وخالجتك الظنون أن ما سلف مبالغ فيه وربما مخالف للواقع ... ننصحك ألا تكمل قرأة المقال فحتماً لن يُسعفك عقلك وخيالك للتدبر في خلق الله {فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لا تُبْصِرُونَ}.

 
 
*****  
 :. لنقفز وندع نجوم مجرتنا مجرة التبانة Milky way (وهي بالملايين أنظر الشكل) ونرى أقرب المجرات لنا وهي مجرة المرأة المسلسلةAndromeda Galaxy  المجرة الوحيدة المشاهدة بالعين المجردة، وتبعد عن نظامنا الشمسي حوالي 2.5 مليون سنة ضوئية، بعبارة أخرى أنت تشاهد حدثاً في الماضي البعيد، حدث قبل 2.5 مليون سنة وسار بسرعة الضوء ليقطع مسافة قدرها 23,635,637,371,200,000,000 كم أي 23 كوانتليون.
 
   
                                   عنقود الثريا                     مجرة التبانة كما تخيلها العلماء بناءاً على معطيات رقمية راديوية.
 
:. وهذه المسافة التي يطيش العقل لها لا تمثل إلا جارة قريبة لمجرتنا فكيف إذا تحدثنا عن مجرات تبعد عنا بليون سنة ضوئية كما اكتشفها مرصد The Gemini South Telescope في شيلي حيث يستغرق الضوء مسافراً من تلك المجرة حتى يصل إلينا بليون سنة ليقطع مسافة 9,454,240,512,000,000,000,000 كم أي حوالي سكستليون ونصف سبحانه { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}.
 
مجرة المرأة المسلسلة عبر التلسكوب
           
 يشير السهم لموقع أبعد مجرة عرفها الإنسان حتى الآن
 
:. فسبحان من له {مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} فهذه الأبعاد الفلكية لا تمثل إلا جانباً من المسافات البينية بيننا وبين المجرات التي تعج بها السماء الدنيا حيث يقدر علماء الفلك عددها حوالي 100 بليون مجرة تسبح في بحر (السماء الدنيا) قال تعالى {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ} هذه السماء الدنيا فكيف بالسماء الثانية وما فوقها، هذا جانب ومن جانب آخر السماء تنتفخ وتتسع منذ خلقت {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ}.
*****
:. ومزيداً في الإيضاح لمن ضاقت به الأرقام والأحجام والمسافات فعجز أن يتصورها وحتى أن يتخيلها .. لنفترض أن المسافة بين كوكب الأرض والقمر (381,706 كم) تعادل (جدلاً) المسافة بين عينيك اليمنى واليسرى (10 سم) فإن المسافة بيننا وبين الشمس ستصبح 39م ، والمسافة بيننا وبين كوكب بلوتو 1.5كم، بينما بيننا وبين اقرب نجم إلينا 10508192169كم فما بالك بما هو أبعد من ذلك؟
*****
:. وعود على بدء قصة المعراج العجيبة بأي سرعة حدثت؟؟ .. تدبر معي الإعجاز الإلهي في ضوء ما سلف .. فلوكانت رحلة المعراج بأقصى سرعة عرفها البشر وهي سرعة الضوء لاستغرقت رحلة المعراج 440 سنة لبلوغ نجم الثريا فقط ! ... فإن أرادو زيارة مجرة          المرأة المسلسة لاستغرقت الرحلة 2.5 مليون سنة ليبلغوها!! ... فكيف إذا سافروا إلى أبعد ما يبصرون عبر التلسكوبات من مجرات بعيدة لاحتاج الأمر إلى بليون سنة!! ... فكيف إذا سافروا إلى ما لايبصرون! {فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لا تُبْصِرُونَ} .. والعلم والعلماء لا يعلمون حدود وأطراف السماء الدنيا فضلاً عن غيرها وبالتالي لا يعلمون عن بعد السماء الثانية كيف هو؟ .. فإذا العلماء وقفوا حائرين مما أبصروه في آفاقهم الدنيوية فكيف الحال في ما لم يبصروه في السماء الثانية وما فوقها ... أي بُعد نتحدث عنه؟ وأي سنين يحتاجه الضوء ليصل إلينا وفي ذلك يقول الحق تبارك وتعالى {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ}.
***** 
 
:. السؤال الكبير الذي يكمن فيه التفكر والتدبر والتأمل في خلق الله عز وجل بأي سرعة صلى الله عليه وسلم عُرج به؟ حتى تجاوز السماء الدنيا بأقمارها وكواكبها ونجومها ومجراتها وسدمها وما نعلم وما لا نعلم من خلق الله فيها! بأي سرعة مذهلة معجزة اختصرت بلايين السنين في لحظات كلمح البصر وإذا به صلى الله عليه وسلم عند أبيه آدم عليه السلام في السماء الدنيا! وبلمح البصر وإذا المصطفى في السماء الثانية عند أخيه عيسى ويحي عليهم السلام .. ولحظات ليقطع السماء الثانية إلى الثالثة عند أخية يوسف عليه السلام! وهكذا حتى وصل إلى السماء السابعة عند أبيه إبراهيم عليهما السلام.
*****
:. الله أكبر .. وصل الحبيب عليه الصلاة والسلام إلى نقطة كونية لم يبلغها بشر من قبله، وسار بسرعات وقطع مسافات لا تستوعبها العقول البشرية ولا حتى الآلية ... فلا يصلح معها وحدة قياس مسافة ولا سرعة والأمر كله بيد الله .. الله أكبر بأي سرعة عُرج بحبيبنا صلى الله عليه وسلم؟ .. فلا سرعة الضوء تجدي ولا سرعة تباعد المجرات عن بعضها يغني، ولكنها سرعة من يقول للشئ كن فيكون، إنها سرعة من يدبر الأمر في السموات والأرض، إنها سرعة تتوقف كل النواميس الطبيعية أمامها وتتلاشى كل المعادلات الرياضية حيالها! .. بأي سرعة عُرج بحبيبنا صلى الله عليه وسلم؟ .. إنها سرعة {وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ}.. ثم لما بلغ المصطفى صلى الله عليه وسلم السماء السابعة واطلع على البيت المعمور في السماء السابعة أُذن له أن يرقى ويصعد إلى مكان قُصر عليه وحده دون جبريل {لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا} .. خرج عن حدود ونطاق الكون الدنيوي المحكوم بنواميس دنيوية خرج إلى عالم آخر لم يطّلع عليه أحد من البشر قاطبة .. فإلى أين وصل؟ وإلى أي ارتفاع بلغ؟ وماذا حدث؟ تلك قصة قد خلت من قبلها قصص ولكن ليس لمثلها قصة.                                                                                
وعلى دروب العلم نلتقي فنستقي ونرتقي.
 
*عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم ـ السعودية
رمضان 1428هـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
تعريفات:
 * سكستليون: واحد وبجانبه 21 صفراً.   * كونتليون: واحد وبجانبه 18 صفراً.    * ترليون: واحد وبجانبه 12 صفراً.

 

 

إضافة تعليق
« وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

كسوفات وخسوفات العهد المدني عشرة وليست واحدة! (1-2) »

التعليقات
lasix to bumex

29 أكتوبر 2021

74
Find Cheapeast Isotretinoin Amex Overseas
د.اسماعيل فاضل خميس

24 مايو 2018

73
حماد الخياري

09 يوليو 2015

72
عبدالفتاح الحسن

15 مايو 2015

71
محمد الدوسري

18 أكتوبر 2014

70
عبدالرحمن المحاميد

09 أكتوبر 2014

69
mohamed

27 أغسطس 2014

68
عبد الله حمدان

26 أغسطس 2014

67
عبد الله حمدان

26 أغسطس 2014

66
فيزيائي

26 يوليو 2014

65
same

25 يوليو 2014

64
محمود الصيفى

28 مارس 2014

63
zaher bin salman

20 يوليو 2013

62
ابو ليان

05 نوفمبر 2012

61
الحسنى

13 يوليو 2011

60
د. المسند

03 مايو 2011

59
عبدالحكيم المسروري

30 أبريل 2011

58
ام أجمد

09 أبريل 2011

57
الطائر الانساني

07 أبريل 2011

56
ابواحمد

29 مارس 2011

55
إيمان و ما الإيمان إلآ بالله

20 فبراير 2011

54
imen

20 فبراير 2011

53
;(:o;(;(:o:o
خائف الله

03 فبراير 2011

52
ذيب العتيبي

13 يناير 2011

51
قاف ألف سين

04 يناير 2011

50
ابوسارة

15 ديسمبر 2010

49
عبد اللة

08 أغسطس 2010

48
أم محمد صلاح

05 أغسطس 2010

47
مازن المسلم امريكا

02 أغسطس 2010

46
ابو طارق

23 مايو 2010

45
محمد الحمد

18 أبريل 2010

44
ندى

28 ديسمبر 2009

43
مدلول حسين نزال القلقيلي

21 ديسمبر 2009

42
المسافر الابدي

07 ديسمبر 2009

41
محمد زويد الهجلة

03 ديسمبر 2009

40
عبدالله الحربي

26 نوفمبر 2009

39
الـردادي

07 نوفمبر 2009

38
يحيى فقيهي

18 أكتوبر 2009

37
أبو عبدالله

06 أغسطس 2009

36
أريام

05 أغسطس 2009

35
أبو صالح

23 يونيو 2009

34
إبراهيم علوي

03 مايو 2009

33
د. المسند

23 أبريل 2009

32
مدلول حسين نزال القلقيلي

17 أبريل 2009

31
مدلول حسين نزال القلقيلي

17 أبريل 2009

30
أبو أمجاد

26 فبراير 2009

29
محد الشريف

05 ديسمبر 2008

28
العنزي

04 ديسمبر 2008

27
أبو عبدالله

02 ديسمبر 2008

26
د. عبدالله المسند

02 ديسمبر 2008

25
محمد كوسه

02 ديسمبر 2008

24
ابو محمد

01 ديسمبر 2008

23
الدعوة الى الله

29 نوفمبر 2008

22
أحمد العراقي

16 نوفمبر 2008

21
ابراهيم الحوطي

15 نوفمبر 2008

20
ابرا هيم احميداني

13 نوفمبر 2008

19
محمودجاد

06 نوفمبر 2008

18
محمد عبدالرحمن

01 نوفمبر 2008

17
أبو عبدالرحمن

30 أكتوبر 2008

16
الثريا

29 أكتوبر 2008

15
سلطان السماري

29 أكتوبر 2008

14
إبن المملكة

29 أكتوبر 2008

13
هاوي فلك

28 أكتوبر 2008

12
علي حسين مهدي من كربلاء

28 أكتوبر 2008

11
محمدىالبرادعي

26 أكتوبر 2008

10
محمد الجبوري

22 أكتوبر 2008

9
فيصل

19 أكتوبر 2008

8
محمد المدلج

13 أكتوبر 2008

7
مهندس سليمان عرب

11 أكتوبر 2008

6
عبد الرزاق البلوشي

10 أكتوبر 2008

5
منير

09 أكتوبر 2008

4
mounir

04 أكتوبر 2008

3
مهندس خالد الجناحي

01 أكتوبر 2008

2
بدر البلوي

29 سبتمبر 2008

1
إضافة تعليق
الاسم:
التعليق:
 
 
 

©جميع الحقوق محفوظة 1430هـ - 2009م عبد الله المسند

جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها

تصميم و تطوير: حسام الزغيبي